و هم ألف حذر قرا

ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون 243 وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم 244 من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا . (وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) أي وما هم بداخلين في عداد المؤمنين الصادقين الذين يشعرون تعظيم سلطان الله، ويعلمون أنه مطّلع على سرهم ونجواهم، إذ هم كانوا يكتفون ببعض ظواهر العبادات، ظنا منهم أن

2022-12-03
    و فيز فور يو
  1. ولأنه أعظم باعث الرغبة والرهبة والعمل